عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
557
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )
احدهم و كعبه مسيرة خمسمائة عام . » مذهب اهل سنت و اصحاب حديث در چنين اخبار و آيات صفات ، به ظاهر برفتن است و باطن تسليم كردن ، و از تفكر در معانى آن دور بودن ، و تأويل نه نهادن ، كه تأويل راه بى راهان است ، و تسليم شعار اهل سنة و ايمانست . و بر وفق اين آيت بروايت بو هريره مصطفى صلّى اللَّه عليه و آله و سلم گفت - « فبينا نحن وقوف يعنى يوم القيمة اذ سمعنا حسّا من السماء شديدا ، فهالنا ثم ينزل اهل السماء الدنيا بمثلى من فى الارض من الجن و الانس ، حتى اذا دنوا من الارض ، اشرقت الارض لنورهم ، و اخذوا مصافهم فقلنا لهم - فيكم ربنا عز و علا ؟ قالوا - لا و هو آت . ثم ينزل اهل السماء الثانية بمثلى من نزل من الملائكة من اهل السماء الدنيا و بمثلى من فيها من الجن و الانس ، حتى اذا دنوا من الارض اشرقت الارض لنورهم و اخذوا مصافهم ، قلنا لهم فيكم ربنا ؟ قالوا لا و هو آت ، ثم ينزلون على قدر ذلك من التضعيف ، حتى ينزل الجبّار تبارك و تعالى فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمامِ وَ الْمَلائِكَةُ و يحمل عرشه يومئذ ثمانية ، و هم اليوم اربعة اقدامهم على تخوم الارض السفلى و السماوات الى حجزهم ، و العرش على مناكبهم ، لهم زجل من التسبيح ، يقولون : « سبحان ذى العز و الجبروت ، سبحان ذى الملك و الملكوت ، سبحان الذى لا يموت ، سبحان الذى يميت الخلائق و لا يموت ، سبوح قدوس ، رب الملائكة و الروح ، سبحان ربنا الاعلى الذى يميت الخلائق و لا يموت . » فيضع اللَّه تبارك و تعالى كرسيه حيث شاء من ارضه ، ثم يهتف بصوته فيقول يا معشر الجن و الانس انى قد انصت لكم ، منذ خلقتكم الى يومكم هذا ، اسمع قولكم و ابصر اعمالكم ، فانصتوا الى ، فانما هى اعمالكم و صحفكم ، تقرء عليكم منذ خلقتكم ، فمن وجد خيرا فليحمد اللَّه ، و من وجد غير ذلك فلا يلومنّ الّا نفسه . وَ قُضِيَ الْأَمْرُ و پاداش گرويدگان بسپارند ، و در سراى پاداش فرو آرند و پاداش ناگرويدگان بسازند . وَ إِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ و بازگشت هر كار با خواست خداست ، و بازگشت هر چيز با علم وى ، و هر بودنى با حكم وى . تُرْجَعُ بضم تاء قراءة حجازى و